التعايش
بين الأديان:
.jpg)
وهو التعايش بين أفراد الديانات والثقافات، وذلك بالحسنى
والمعروف وفقاً لما تقتضيه مصالح جميع الأطراف في أمور الحياة والمعاش والمواطنة
المشتركة.
ومن ضوابط التعايش الديني ما يأتي: االاعتراف بوجود الدين الاخر ويعد
اعتراف وجود وتعايش. التعامل مع أتباع الديانات والثقافات بالبر والقسط.
مظاهر التعايش
بين الأديان :
من مظاهر التعايش بين الأديان ما يأتي:
- الاعتراف بوجود الآخر بغض الطرف عن ديانته وعدم تهميشه.
- الابتعاد عن مبدأ الاكراه في الدين، الذي يعني إجبار الآخر على
اعتناق ديانة معيّنة.
- التعامل مع أصحاب الديانات بالبر والحسنى، فلا يعني اختلاف ديانتهم
معاملتهم بأخلاق غير طيبة.
- اتّباع أسلوب الحوار بالتي هي أحسن مع هؤلاء الأفراد، فالحوار سبيل
للانفتاح الصحّي والسليم.
ضوابط التعايش مع الأديان في الإسلام :
وضع الإسلام لكل شيء ضوابط تضمن سيره بطريقة سليمة ومواتية للفطرة،
فكان ما يأتي من ضوابط التعايش بين المسلمين وأصحاب الديانات الأخرى:
- الاعتزاز بالانتماء للإسلام، والالتزام به واتخاذه كمنهج حياة.
- محافظة المسلم على شخصيته الإسلامية وابتعاده عن التقليد الأعمى،
والحفاظ على ما يميّزه من أخلاق وسمات خاصة به.
- الحرص على ألّا يمس المسلم شيء من الذل أو الظلم أو التهميش أثناء
تعاملاته مع من هم من الأديان الأخرى بداعي التعايش.
- الحرص على أن يكون طابع العلاقة سلمياً متبادلاً بين الفئتين، فلا
يخضع المسلم أو يتعرّض للاعتداء أثناءها.
ما هي اهداف
التعايش؟
والهدف من التعايش هو جلب الأمن والاستقرار بين البشر، وذلك
لأهميتهما للإبداع والتقدم الحضاري، فما من حضارة أقامها البشر إلاوكان أساسها
الأمن والاستقرار، سواء كان ذلك على المستوى المادي أو الفكري أو الديني.
0 تعليقات